آراء ابن حزم الظاهري في التفسير — ابن حزم
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون ٥٢﴾
[ ٢٣ ] : مسألة : في معنى ﴿لعل﴾ في الآية، وفي سائر القرآن.
قال ابن حزم :
الآيات التي في القرآن مثل ﴿لعله يتذكر أو يخشى ٤٤﴾(١)، ﴿لعلكم تؤمنون﴾(٢)، ﴿لعلكم تشكرون﴾(٣)، ﴿لعلكم تذكرون﴾(٤)، ونحو ذلك إنما هي كلها بمعنى لام العاقبة، أي ليتذكر، ولتؤمنوا، وليشكروا، وليتذكروا، وليخشى(٥).
[ ٢٣ ] : مسألة : في معنى ﴿لعل﴾ في الآية، وفي سائر القرآن.
قال ابن حزم :
الآيات التي في القرآن مثل ﴿لعله يتذكر أو يخشى ٤٤﴾(١)، ﴿لعلكم تؤمنون﴾(٢)، ﴿لعلكم تشكرون﴾(٣)، ﴿لعلكم تذكرون﴾(٤)، ونحو ذلك إنما هي كلها بمعنى لام العاقبة، أي ليتذكر، ولتؤمنوا، وليشكروا، وليتذكروا، وليخشى(٥).
١ طه: ٤٤.
٢ لا يوجد آية بهذا اللفظ وقد وردت في الأنعام: ١٥٤ بلفظ ﴿لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون﴾.
٣ البقرة: ٥٢، ٥٦، ١٨٥، آل عمران: ١٢٣، المائدة: ٨٩، الأنفال: ٢٦، النحل: ١٤، ٧٨، الحج: ٣٦، القصص: ٧٣، الروم: ٤٦، فاطر: ٤٦، الجاثية: ١٢.
٤ الأنعام: ١٥٢، الأعراف: ٥٧، النحل: ٩٠، النور: ٢٧، ١، الذاريات: ٤٩.
٥ الفصل (٣٩٠/١) بتصرف يسير.
٢ لا يوجد آية بهذا اللفظ وقد وردت في الأنعام: ١٥٤ بلفظ ﴿لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون﴾.
٣ البقرة: ٥٢، ٥٦، ١٨٥، آل عمران: ١٢٣، المائدة: ٨٩، الأنفال: ٢٦، النحل: ١٤، ٧٨، الحج: ٣٦، القصص: ٧٣، الروم: ٤٦، فاطر: ٤٦، الجاثية: ١٢.
٤ الأنعام: ١٥٢، الأعراف: ٥٧، النحل: ٩٠، النور: ٢٧، ١، الذاريات: ٤٩.
٥ الفصل (٣٩٠/١) بتصرف يسير.