التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم
عن الكتاب
عفونا عنكم " أي محونا عنكم ذنوبكم ومنه عفا الله عنك أي محا عنك ذنوبك - زه - وعفا عنه بين معان، " تشكرون " أي تجازون على الإحسان فيقال شكرت الرجل إذا جازيته على إحسانه إما بفعل وإما بثناء والله تعالى اسمه شكور أي مثيب عباده على أعمالهم - زه - والشكر هو الثناء على أيد المنعم وقيل إظهار النعمة.