السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿ثم عفونا﴾ محونا ﴿عنكم﴾ ذنوبكم حين تبتم، والعفو محو الجريمة من عفى إذا درس ﴿من بعد ذلك﴾ أي : الاتخاذ ﴿لعلكم تشكرون﴾ أي : لكي تشكروا نعمتنا عليكم.
تنبيه : إنما قدرت لعل بكي أخذاً مما قيل : إن لعل في القرآن بمعنى كي غير قوله تعالى في الشعراء :﴿لعلكم تخلدون﴾ ( الشعراء، ١٢٩ ) فإنها بمعنى كأنّ أي : كأنكم تخلدون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى