تفسير المنار — رشيد رضا

عن الكتاب
وبعد أن ذكرهم بذلك الظلم ذكرهم بتفضله عليهم بالتوبة ثم بالعفو الذي هو جزاء التوبة فقال ﴿ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون﴾ هذه النعمة بدوام التوحيد والطاعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى