تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم عفَونا عنكم، ومحونا عقوبتكم أملاً في أن تنصلح حالكم، ولعلّكم تشكرون ربكم على عفوه عنكم، وفضله عليكم، وتشجيعاً لأن تداوموا على طاعة الله ورسله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى