بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُمِ مّن بَعْدِ ذلك لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾، أي تركناكم من بعد عبادتكم العجل، فلم نستأصلكم ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾، أي لكي تشكروا الله تعالى على العفو والنعمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى