المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( ٥٢ )
والعفو تغطية الأثر وإذهاب الحال الأولى من الذنب أو غيره، ولا يستعمل العفو بمعنى الصفح إلا في الذنب وعفا عنهم عز وجل أي عمن بقي منهم لم يقتل، و ﴿لعلكم﴾ ترج لهم في حقهم وتوقع منهم لا في حق الله عز جل، لأنه كان يعلم ما يكون منهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى