إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُمِ﴾ حين تبتم، والعفوُ محوُ الجريمة من عفاه درَسه وقد يجيء لازماً قال :
عرفتُ المنزلَ الخاليعفا من بعد أحوالِ
عفاه كلُّ هتانكثيرِ الوَبْل هطّالِ
وقوله تعالى :﴿مِن بَعْدِ ذلك﴾ أي من بعد الاتخاذ الذي هو متناهٍ في القُبح للإيذان بكمال العفو بعد تلك المرتبة من الظلم ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ لكي تشكروا نعمةَ العفو وتستمرّوا بعد ذلك على الطاعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى