تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ثم عفونا عنكم﴾ يعني التوبة التي جعلها الله [ لهم فقتل بعضهم نفسه ] قال قتادة : أمروا أن ينتحروا بالشفار ففعلوا، فلما بلغ الله فيهم نقمته سقطت الشفار من أيديهم، فكان ذلك للمقتول شهادة، وللحي توبة ﴿لعلكم تشكرون﴾ أي لتشكروا.