تفسير ابن عرفة — ابن عرفة

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.
قال ابن عطية : الترجي مصروف للمخاطب أي ( عَفَوْنَا )(١) ( عنكم )(٢) لتكونوا بحيث ( يترجى )(٣) المخاطب ( بها )(٤) شكركم عليه(٥).
وفسره الزمخشري على مذهبه بالإرادة(٦).
١ - د: عونا..
٢ - أ: نقص..
٣ - أ: يرتجي – د: يرجي..
٤ - أ: نقص – د: بهذا..
٥ - قال ابن عطية: ﴿ولعلكم﴾ ترج لهم في حقهم، وتوقع منهم لا في حق الله عز وجل لأنه كان يعلم ما يكون منهم..
٦ - قال الزمخشري: ﴿لعلكم تشكرون﴾ إرادة أن تشكروا النعمة في العفو عنكم. انظر الكشاف: ١/٢٨٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى