جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ﴾ : العابدين للعجل، ﴿يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ﴾ : معبوداً، ﴿فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ﴾ : خالقكم، قالوا كيف نتوب ؟ قال :﴿فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ﴾ أي : كل منكم من لقي فأصابتهم سحابة سوداء لا ينظر بعضهم بعضاً ففعلوا فغفر الله للقاتل والمقتول والقتلى سبعون ألفاً أو ليقتل البريء المجرم، ﴿ذَلِكُمْ﴾، أي القتل، ﴿خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ﴾، من حيث إنه وصلة إلى الحياة الأبدية، ﴿فَتَابَ عَلَيْكُمْ﴾، أي : ففعلتم فتاب عليكم، ﴿إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ﴾ : الذي يكثر قبول التوبة، ﴿الرَّحِيمُ﴾ : المبالغ في الرحمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى