الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿وإذ قال موسى لقومه﴾ الذين عبدوا العجل ﴿يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل﴾ إلها ﴿فتوبوا إلى بارئكم﴾ يعني خالقكم، قالوا كيف نتوب قال ﴿فاقتلوا أنفسكم﴾ أي ليقتل البريء منكم المجرم ﴿ذلكم﴾ أي التوبة ﴿خير لكم عند بارئكم﴾ من إقامتكم على عبادة العجل، ثم فعلتم ما أمرتم به ﴿فتاب عليكم﴾ قبل توبتكم ﴿إنه هو التواب الرحيم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى