تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
الظاهر من لفظ الآية ان الله بعثهم بعد ان أماتهم. وهذا رأي بعض المفسرين. والبعض الآخرة يرى ان الصاعقة التي أصابتهم صعقتهم حتى صاروا كالأموات، ثم لمّا طلب موسى من ربه العفوَ.. أفاقوا من غشيتهن ليشكروا الله على نجّاهم وعفا عنهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى