صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ﴾ الجمهور على أن الموت هنا هو مفارقة الروح للجسد. والبعث : إحياؤه بإعادة الروح إليه.
ومن المفسرين من حمل الموت على الغشيان والهمود، كما في قوله تعالى :﴿ويَأتِيهِ المَوتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ﴾(١)، والبعث على الإفاقة. ومنهم من حمل الموت على الجهل، كما في قوله تعالى :﴿أَوَ مَن كَانَ مَيتاً فَأَحيينَاهُ﴾(٢) و البعث على التعليم.
ومن المفسرين من حمل الموت على الغشيان والهمود، كما في قوله تعالى :﴿ويَأتِيهِ المَوتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ﴾(١)، والبعث على الإفاقة. ومنهم من حمل الموت على الجهل، كما في قوله تعالى :﴿أَوَ مَن كَانَ مَيتاً فَأَحيينَاهُ﴾(٢) و البعث على التعليم.
١ ية ١٧ إبراهيم.
٢ ية ١٢٢ الأنعام.
٢ ية ١٢٢ الأنعام.