التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وجملة ﴿ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ﴾ هي محل النعمة والمنة، وهي معطوفة على قوله ﴿فَأَخَذَتْكُمُ الصاعقة﴾ ودل العطف بثم على أن بين أخذ الصاعقة والبعث زماناً نتصور فيه المهلة والتأخير.
والمراد ببعثهم : إحياؤهم من بعد موتهم، وهو معجزة لموسى - عليه السلام - استجابة لدعائه.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: وقد اشتملت الآيتان الكريمتان على تحذير اليهود المعاصرين للعهد النبوي، من محاربة الدعوة الإسلامية، حتى لا يصابوا بما أصيب به أسلافهم من الصواعق وغيرها ؛ وفيهما أيضاً تسلية للنبي ﷺ عما لاقاه من اليهود، لأن ما فعلوه معه قد فعل ما يشبهه آباؤهم مع أنبيائهم، وفيها كذلك لون جديد من نعم الله عليهم ما أجدرهم بشكرها لو كانوا يعقلون.
وقد اشتملت الآيتان الكريمتان على تحذير اليهود المعاصرين للعهد النبوي، من محاربة الدعوة الإسلامية، حتى لا يصابوا بما أصيب به أسلافهم من الصواعق وغيرها ؛ وفيهما أيضاً تسلية للنبي ﷺ عما لاقاه من اليهود، لأن ما فعلوه معه قد فعل ما يشبهه آباؤهم مع أنبيائهم، وفيها كذلك لون جديد من نعم الله عليهم ما أجدرهم بشكرها لو كانوا يعقلون.
والمراد ببعثهم : إحياؤهم من بعد موتهم، وهو معجزة لموسى - عليه السلام - استجابة لدعائه.
وقد اشتملت الآيتان الكريمتان على تحذير اليهود المعاصرين للعهد النبوي، من محاربة الدعوة الإسلامية، حتى لا يصابوا بما أصيب به أسلافهم من الصواعق وغيرها ؛ وفيهما أيضاً تسلية للنبي ﷺ عما لاقاه من اليهود، لأن ما فعلوه معه قد فعل ما يشبهه آباؤهم مع أنبيائهم، وفيها كذلك لون جديد من نعم الله عليهم ما أجدرهم بشكرها لو كانوا يعقلون.