زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ثُمَّ بَعَثْنَاكُم﴾ هذا قول الأكثرين. وزعم قوم أنهم لم يموتوا، واحتجوا بقوله تعالى :﴿وَخَرَّ موسَى صَعِقًا﴾ وهذا قول ضعيف، لأن الله تعالى فرق بين الموضعين، فقال هناك :﴿فَلَمَّا أَفَاقَ﴾ وقال هاهنا :﴿ثُمَّ بَعَثْنَاكُم﴾ والإفاقة للمغشي عليه، والبعث للميت.
قوله تعالى :﴿وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ﴾ فيه ثلاثة أقوال : أحدها : أن معناه : ينظر بعضكم إلى بعض كيف يقع ميتا. والثاني : ينظر بعضكم إلى إحياء بعض. والثالث : تنظرون العذاب كيف ينزل بكم، وهو قول من قال : نزلت نار فأحرقتهم.
قوله تعالى :﴿وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ﴾ فيه ثلاثة أقوال : أحدها : أن معناه : ينظر بعضكم إلى بعض كيف يقع ميتا. والثاني : ينظر بعضكم إلى إحياء بعض. والثالث : تنظرون العذاب كيف ينزل بكم، وهو قول من قال : نزلت نار فأحرقتهم.