إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿ثُمَّ بعثناكم من بَعْدِ مَوْتِكُمْ﴾ بتلك الصاعقة، قيدُ البعثُ به لما أنه قد يكون من الإغماء وقد يكون من النوم كما في قوله تعالى :﴿ثُمَّ بعثناهم لِنَعْلَمَ﴾ [ الأعراف، الآية ١٦١ ] الخ.
﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ أي نعمةَ البعث أو ما كفرتموه بما رأيتم من بأس الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى