النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
وفي قوله تعالى :﴿ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ﴾ تأويلان :
أحدهما : أنه إحياؤهم بعد موتهم لاستكمال آجالهم(١)، وهذا قول قتادة.
والثاني : أنهم بعد الإحياء سألوا أن يبعثوا أنبياء فبعثهم الله أنبياء، وهذا قول السُّدِّيِّ.
وأصل البعث الإرسال، وقيل : بل أصله : إثارة الشيء من محلِّه.
أحدهما : أنه إحياؤهم بعد موتهم لاستكمال آجالهم(١)، وهذا قول قتادة.
والثاني : أنهم بعد الإحياء سألوا أن يبعثوا أنبياء فبعثهم الله أنبياء، وهذا قول السُّدِّيِّ.
وأصل البعث الإرسال، وقيل : بل أصله : إثارة الشيء من محلِّه.
١ - جاء في تفسير القرطبي: قال الماوردي: واختلف في بقاء تكليف من أعيد بعد موته ومعاينة الأحوال المضطرة إلى المعرفة على قولين: أحدهما- بقاء تكليفهم لئلا يخلو عاقل من تعبد. الثاني: سقوط تكليفهم معتبرا بالاستدلال دون الاضطرار. جـ١ ص ٤٠٥ وليس لهذا الكلام ذكر في الأصول فهل سقط منها أو أن نسبته إلى الماوردي هي عن أحد كتبه الأخرى....