تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي
عن الكتاب
يقول تعالى :﴿أولئك﴾ أي المتصفون بما تقدم من الإيمان بالغيب، وإقام الصلاة، والإنفاق من الذي رزقهم الله، والإيمان بما أنزل إلى الرسول، والإيقان بالآخرة ﴿على هُدًى﴾ أي على نور وبيان وبصيرة من الله تعالى، ﴿وأولئك هُمُ المفلحون﴾ أي في الدنيا والآخرة، وقال ابن عباس ﴿على هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ﴾ أي على نورٍ من ربهم واستقامة على ما جاءهم به ﴿وأولئك هُمُ المفلحون﴾ أي الذين أدركوا ما طلبوا، ونجوا من شر ما هربوا.