إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ وأولئك هم المفلحون ] يدخل " هم " في مثل هذا فصلا(١)، وفي لفظ الكوفيين عمادا(٢). ولا موضع له من الإعراب، وإنما يؤذن أن الخبر معرفة، وأن(٣) الذي بعده خبر لا صفة(٤).
١ في أ مثله فصلا.
وسماه البصريون فصلا لأنه يفصل به بين المبتدأ وخبره..

٢ لأنه يعتمد عليه في الاهتداء إلى تعيين خبر المبتدأ..
٣ في "أ" أو أن..
٤ انظر إعراب القرآن للنحاس ج١ ص١٨٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى