مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني
عن الكتاب
- ٥ - أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ المفلحون
يقول تَعَالَى: ﴿أُولَئِكَ﴾ أَيْ الْمُتَّصِفُونَ بِمَا تَقَدَّمَ مِنَ الْإِيمَانِ بِالْغَيْبِ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَالْإِنْفَاقِ مِنَ الَّذِي رزقهم الله والإيمان بما أنزل إلى الرسول، والإيقان بالآخرة ﴿على هُدًى﴾ أي على نور وبيان وبصيرة من الله تعالى، ﴿ولأولئك هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ أَيْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَقَالَ ابن عباس ﴿عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ﴾ أَيْ عَلَى نورٍ من ربهم واستقامة على ما جاءهم به ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ أَيْ الَّذِينَ أَدْرَكُوا مَا طلبوا، ونجوا من شر ما هربوا.
يقول تَعَالَى: ﴿أُولَئِكَ﴾ أَيْ الْمُتَّصِفُونَ بِمَا تَقَدَّمَ مِنَ الْإِيمَانِ بِالْغَيْبِ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَالْإِنْفَاقِ مِنَ الَّذِي رزقهم الله والإيمان بما أنزل إلى الرسول، والإيقان بالآخرة ﴿على هُدًى﴾ أي على نور وبيان وبصيرة من الله تعالى، ﴿ولأولئك هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ أَيْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَقَالَ ابن عباس ﴿عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ﴾ أَيْ عَلَى نورٍ من ربهم واستقامة على ما جاءهم به ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ أَيْ الَّذِينَ أَدْرَكُوا مَا طلبوا، ونجوا من شر ما هربوا.