تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿وفومها﴾ الحنطة، أو الخبز، أو الثوم. ﴿مصرا﴾ مبهماً، أو مصر فرعون، والمصر من القطع لانقطاعه بالعمارة، أو من الفصل، قال :
﴿الذلة﴾ الصغار، أو ضرب الجزية. ﴿والمسكنة﴾ الفقر، أو الفاقة. ﴿وباءو﴾ نزلوا من المنزلة، قال رجل للرسول ﷺ : هذا قاتل أخي [ قال ] : فهو بواء به : أي ينزل منزلته في القتل، أو أصله التسوية أي تساووا في الغضب : عبادة بن الصامت : جعل الله -تعالى- الأنفال إلى نبيه ﷺ فقسمها بينهم على بواء : أي سواء، أو رجعوا. والبواء الرجوع لا يكون إلا بشر أو خير. ﴿ويقتلون النبيين﴾ مكنهم من قتل الأنبياء - صلوات الله تعالى عليهم وسلامه - ليرفع درجاتهم، أو كل نبي أمره بالحرب نصره، ولم يمكن من قتله قال الحسن : والنبي من النبأ، وهو الخبر لإنبائه عن الله -تعالى- أو من النبوة المكان المرتفع، لارتفاع منزلته، أو من النبي وهو الطريق، لأنه طريق إلى الله -تعالى-.
| ( ' وجاعل الشمس مصراً لاخفاء به | بين النهار وبين الليل قد فصلا ' ) |