الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا ) [ ٦٠ ] الآية.
لما فقدوا أطعماتهم التي كانوا يأكلون(١) بمصر، ولزموا شيئاً واحداً [ ملّوا وقالوا(٢) ] ذلك.
ومن قال إن المن [ خُبْز الحُوّارَى ] (٣)، كان قوله " أدنى " بمعنى أقرب. وقال عطاء ومجاهد : " الفوم : الخبز " (٤).
وقال قتادة والحسن : " الفوم : الحب الذي يختبز(٥) الناس " (٦).
وعن ابن عباس قال : " الفوم : الحنطة والخبز " (٧).
وروي عن مجاهد قال : " هو الثوم " (٨). وهو اختيار ابن(٩) قتيبة، وهو فيم صحف ابن مسعود : " وثُومِهَا " بالثاء. فهذا يدل على أنها الثوم(١٠). وذكر ابن قتيبة : " أن الفوم : الحبوب " (١١).
والعرب تبدل(١٢) الثاء [ من الفاء ](١٣) يقولون : جَدَفٌ(١٤) وَجَدَثٌ، وَمَغَافِيرٌ(١٥) وَمَغَاثِيرٌ. [ فهذا ](١٦) يدل(١٧) على أنه الثوم(١٨).
وروي أن الفوم : القمح والعدس وسائر الحبوب ؛ وذلك أنهم لما سلكوا التيه مع موسى(١٩) شكوا الحر، فظلل الله عليهم الغمام يقيهم الحر، وجعل لهم عموداً من نار بالليل يضيء لهم مكان القمر، وأنز الله(٢٠) عليهم المن والسلوى، فيأخذون منه قوتهم للغذاء(٢١) والعشاء، فمن زاد على ذلك فسدت عليه الزيادة. وكانوا يأخذون يوم الجمعة للجمعة والسبت إذ لا يأتيهم(٢٢) يوم السبت، وكانوا يخبزون(٢٣) المن قرصاً، فيأكلون طعاماً مثل الشهد المعجون بالسمن.
وروي أنهم نزل عليهم المن أولاً، فملوه لحلاوته، وسألوا لحماً فأنزل الله عليهم طيراً تجلبه عليهم ريح الجنوب، وأمر(٢٤) ألا(٢٥) يدخروا من لحمه فخالفوا فادخروا، فخنز عليهم وفسد.
فيروى أنه لولا ذنوب بني إسرائيل ما فسد الطعام المدخر.
وقيل : كانت السلوى تقع في مجالسهم كهيئة السماني، فملوا ذلك وسألوا القمح والحبوب والبصل، فأمروا أن يهبطوا مصر وهي الشام(٢٦)، لأنهم من مصر خرجوا، فهبطوا إلى الشام بعد انقضاء(٢٧) الأربعين عاماً التي عوقبوا بها في التيه لتخلفهم عن قتال الجبارين، ولقولهم لموسى ﷺ :( فَاذْهَبْ اَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلاَ إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ )(٢٨). ولم يدخل الشام أحد ممن أمر بقتال الجبارين، بل كلهم مات(٢٩) في التيه، وإنما دخلها أبناؤهم(٣٠).
قوله(٣١) :/ ( قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ ) [ ٦٠ ].
هو من قول موسى صلى الله عليه وسلم(٣٢). و " أدنى " بمعنى أقرب أي أقل قيمة(٣٣).
وقال علي/ بن سليمان : " أدنى من ذوات الهمز من قولهم : " دَنِيءٌ بَيِّنُ(٣٤) الدَّنَاءَةِ "، أبدل من الهمزة ألفاً(٣٥) " (٣٦).
وقيل : معنى(٣٧) " أدنى " : أقرب لكم في الدنيا مما هو لكم في الآخرة(٣٨)، فيكون من " دنا يدنو " (٣٩). وقد قرئ بالهمز(٤٠).
وقال مجاهد(٤١) : " أدنى بمعنى : " أَرْدَأَ " (٤٢) ".
وقيل : أصله " أدون " من الدون [ ثم قلبت ] (٤٣) اللام في موضع العين، وانقلب(٤٤) الواو(٤٥) ألفا لتطرفها(٤٦).
قوله :( اهْبِطُوا مِصْراً )(٤٧) [ ٦٠ ].
قال مجاهد وقتادة وغيرهما : " مصراً(٤٨) من الأمصار(٤٩) ".
وقال أبو العالية : " مصر هي التي كان بها فرعون(٥٠) ". وقاله الكسائي، وفي قراءة أُبَيّ وابن مسعود : " اهْبِطُوا مصر(٥١) " بغير صرف معرفة(٥٢). وقيل : هي الشام(٥٣).
وروى أشهب(٥٤) عن مالك أنه قال له : " هي مصر قريتك في رأيي(٥٥) ؛ هي بلاد فرعون(٥٦) ".
قوله :( وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ ) [ ٦٠ ].
أي فرضت ووضعت من قولهم : " ضَرَبْتُ عَلَى عَبْدِي(٥٧) الخَرَاجَ، وَضَرَبَ عَلَيَّ الأَمِيرُ الخَراج " أي [ فَرَضَهُ وَوَضَعَهُ ](٥٨) عَلَيَّ. وَضَرْبُ الذلةِ عليهم هو إعطاء الجزية عن(٥٩) يد وهم صاغرون(٦٠).
والمسكنة الخشوع والذلة(٦١). وقيل : الحاجة(٦٢).
وقيل : الفاقة والفقر(٦٣). فلست ترى يهودياً إلا وعليه الذلة والمسكنة، وإن كان معه قناطير الذهب والفضة(٦٤).
قوله ( وَبَاءُو بِغَضَبِ ) [ ٦٠ ] أي : رجعوا(٦٥) به.
وقال الضحاك : " استحقوا غضباً(٦٦) ".
قال أبو عبيدة : " يقال بُؤْتُ بالذنب أي : احتملته ولزمني، وتَبوَّأتُ الدار لزمتها، وبُؤْتُ بالشيء اعترفت به، وبَوَّأْتُ القوم منزلاً إذا أنزلتهم إلى سند جبل أو عند نهر. فالاسم المباءة(٦٧) ".
قوله ( بِآيَاتِ اللَّهِ )(٦٨) [ ٦٠ ].
الآية طائفة من القرآن وجماعة/، يقال : " جئنا بآيتِنَا " (٦٩) أي : بجماعتنا.
وقيل(٧٠) : سميت آية لأنها علامة الانفصال(٧١) مما قبلها(٧٢).
ووزن آية(٧٣) عند الخليل/ وسيبويه : " فَعْلَةٌ "، وأصلها " أبِيَةٌ "، فقلبت الياء ألفاً لتحركها وانفتاح ما قبلها وهو نادر، لأن أصله أن تعتل اللام وتسلم(٧٤) العين، فاعتلت(٧٥) العين(٧٦) وسلمت اللام(٧٧).
وقال الكسائي فيما حكى أبو بكر : " أصلها " آبِيَةٌ " مثل " مَاضِيَة "، فكان يلزم الياءين(٧٨) الإدغام فتصير " أيَّة " (٧٩) مثل " دَابَّة "، فتثقل، فحذفوا الياء الأولى " (٨٠).
وقال الفراء : " أصلها فعلة، وأصلها " أيّة " (٨١) استثقلوا التضعيف فأبدلوا الياء ألفاً كما أبدلوا في التضعيف من " دِوَّانِ " و " قِرَّاطٍ " ياءً ومثله دِنَّار " (٨٢).
وقد حكى غير أبي بكر عن بعض الكوفيين أن أصلها فعلة فاستثقل التضعيف فأعلت الأولى لانكسارها، وتحرك ما قبلها فقلبت ألفاً(٨٣).
لما فقدوا أطعماتهم التي كانوا يأكلون(١) بمصر، ولزموا شيئاً واحداً [ ملّوا وقالوا(٢) ] ذلك.
ومن قال إن المن [ خُبْز الحُوّارَى ] (٣)، كان قوله " أدنى " بمعنى أقرب. وقال عطاء ومجاهد : " الفوم : الخبز " (٤).
وقال قتادة والحسن : " الفوم : الحب الذي يختبز(٥) الناس " (٦).
وعن ابن عباس قال : " الفوم : الحنطة والخبز " (٧).
وروي عن مجاهد قال : " هو الثوم " (٨). وهو اختيار ابن(٩) قتيبة، وهو فيم صحف ابن مسعود : " وثُومِهَا " بالثاء. فهذا يدل على أنها الثوم(١٠). وذكر ابن قتيبة : " أن الفوم : الحبوب " (١١).
والعرب تبدل(١٢) الثاء [ من الفاء ](١٣) يقولون : جَدَفٌ(١٤) وَجَدَثٌ، وَمَغَافِيرٌ(١٥) وَمَغَاثِيرٌ. [ فهذا ](١٦) يدل(١٧) على أنه الثوم(١٨).
وروي أن الفوم : القمح والعدس وسائر الحبوب ؛ وذلك أنهم لما سلكوا التيه مع موسى(١٩) شكوا الحر، فظلل الله عليهم الغمام يقيهم الحر، وجعل لهم عموداً من نار بالليل يضيء لهم مكان القمر، وأنز الله(٢٠) عليهم المن والسلوى، فيأخذون منه قوتهم للغذاء(٢١) والعشاء، فمن زاد على ذلك فسدت عليه الزيادة. وكانوا يأخذون يوم الجمعة للجمعة والسبت إذ لا يأتيهم(٢٢) يوم السبت، وكانوا يخبزون(٢٣) المن قرصاً، فيأكلون طعاماً مثل الشهد المعجون بالسمن.
وروي أنهم نزل عليهم المن أولاً، فملوه لحلاوته، وسألوا لحماً فأنزل الله عليهم طيراً تجلبه عليهم ريح الجنوب، وأمر(٢٤) ألا(٢٥) يدخروا من لحمه فخالفوا فادخروا، فخنز عليهم وفسد.
فيروى أنه لولا ذنوب بني إسرائيل ما فسد الطعام المدخر.
وقيل : كانت السلوى تقع في مجالسهم كهيئة السماني، فملوا ذلك وسألوا القمح والحبوب والبصل، فأمروا أن يهبطوا مصر وهي الشام(٢٦)، لأنهم من مصر خرجوا، فهبطوا إلى الشام بعد انقضاء(٢٧) الأربعين عاماً التي عوقبوا بها في التيه لتخلفهم عن قتال الجبارين، ولقولهم لموسى ﷺ :( فَاذْهَبْ اَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلاَ إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ )(٢٨). ولم يدخل الشام أحد ممن أمر بقتال الجبارين، بل كلهم مات(٢٩) في التيه، وإنما دخلها أبناؤهم(٣٠).
قوله(٣١) :/ ( قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ ) [ ٦٠ ].
هو من قول موسى صلى الله عليه وسلم(٣٢). و " أدنى " بمعنى أقرب أي أقل قيمة(٣٣).
وقال علي/ بن سليمان : " أدنى من ذوات الهمز من قولهم : " دَنِيءٌ بَيِّنُ(٣٤) الدَّنَاءَةِ "، أبدل من الهمزة ألفاً(٣٥) " (٣٦).
وقيل : معنى(٣٧) " أدنى " : أقرب لكم في الدنيا مما هو لكم في الآخرة(٣٨)، فيكون من " دنا يدنو " (٣٩). وقد قرئ بالهمز(٤٠).
وقال مجاهد(٤١) : " أدنى بمعنى : " أَرْدَأَ " (٤٢) ".
وقيل : أصله " أدون " من الدون [ ثم قلبت ] (٤٣) اللام في موضع العين، وانقلب(٤٤) الواو(٤٥) ألفا لتطرفها(٤٦).
قوله :( اهْبِطُوا مِصْراً )(٤٧) [ ٦٠ ].
قال مجاهد وقتادة وغيرهما : " مصراً(٤٨) من الأمصار(٤٩) ".
وقال أبو العالية : " مصر هي التي كان بها فرعون(٥٠) ". وقاله الكسائي، وفي قراءة أُبَيّ وابن مسعود : " اهْبِطُوا مصر(٥١) " بغير صرف معرفة(٥٢). وقيل : هي الشام(٥٣).
وروى أشهب(٥٤) عن مالك أنه قال له : " هي مصر قريتك في رأيي(٥٥) ؛ هي بلاد فرعون(٥٦) ".
قوله :( وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ ) [ ٦٠ ].
أي فرضت ووضعت من قولهم : " ضَرَبْتُ عَلَى عَبْدِي(٥٧) الخَرَاجَ، وَضَرَبَ عَلَيَّ الأَمِيرُ الخَراج " أي [ فَرَضَهُ وَوَضَعَهُ ](٥٨) عَلَيَّ. وَضَرْبُ الذلةِ عليهم هو إعطاء الجزية عن(٥٩) يد وهم صاغرون(٦٠).
والمسكنة الخشوع والذلة(٦١). وقيل : الحاجة(٦٢).
وقيل : الفاقة والفقر(٦٣). فلست ترى يهودياً إلا وعليه الذلة والمسكنة، وإن كان معه قناطير الذهب والفضة(٦٤).
قوله ( وَبَاءُو بِغَضَبِ ) [ ٦٠ ] أي : رجعوا(٦٥) به.
وقال الضحاك : " استحقوا غضباً(٦٦) ".
قال أبو عبيدة : " يقال بُؤْتُ بالذنب أي : احتملته ولزمني، وتَبوَّأتُ الدار لزمتها، وبُؤْتُ بالشيء اعترفت به، وبَوَّأْتُ القوم منزلاً إذا أنزلتهم إلى سند جبل أو عند نهر. فالاسم المباءة(٦٧) ".
قوله ( بِآيَاتِ اللَّهِ )(٦٨) [ ٦٠ ].
الآية طائفة من القرآن وجماعة/، يقال : " جئنا بآيتِنَا " (٦٩) أي : بجماعتنا.
وقيل(٧٠) : سميت آية لأنها علامة الانفصال(٧١) مما قبلها(٧٢).
ووزن آية(٧٣) عند الخليل/ وسيبويه : " فَعْلَةٌ "، وأصلها " أبِيَةٌ "، فقلبت الياء ألفاً لتحركها وانفتاح ما قبلها وهو نادر، لأن أصله أن تعتل اللام وتسلم(٧٤) العين، فاعتلت(٧٥) العين(٧٦) وسلمت اللام(٧٧).
وقال الكسائي فيما حكى أبو بكر : " أصلها " آبِيَةٌ " مثل " مَاضِيَة "، فكان يلزم الياءين(٧٨) الإدغام فتصير " أيَّة " (٧٩) مثل " دَابَّة "، فتثقل، فحذفوا الياء الأولى " (٨٠).
وقال الفراء : " أصلها فعلة، وأصلها " أيّة " (٨١) استثقلوا التضعيف فأبدلوا الياء ألفاً كما أبدلوا في التضعيف من " دِوَّانِ " و " قِرَّاطٍ " ياءً ومثله دِنَّار " (٨٢).
وقد حكى غير أبي بكر عن بعض الكوفيين أن أصلها فعلة فاستثقل التضعيف فأعلت الأولى لانكسارها، وتحرك ما قبلها فقلبت ألفاً(٨٣).
١ - في ع٢، ع٣: يأكلونها..
٢ - في ع٣: مالو قالوا. وهو تحريف..
٣ - في ع١، ق: خبر الجواري. وهو تصحيف.
والحُوَّارَى الدقيق الأبيض. وهو لباب الدقيق وأجوده وأخلصه. انظر: اللسان ٢/٧٥١..
٤ - انظر: تفسير الثوري ٤٥-٤٦، وجامع البيان ٢/١٢٧، والمحرر الوجيز ١/٢٣٦..
٥ - في ع٢، ق، ع٣: يخبر. وهو تحريف..
٦ - انظر: جامع البيان ٢/١٢٨، وتفسير ابن كثير ١/١٠١..
٧ - انظر: جامع البيان ٢/١٢٨، وتفسير ابن كثير ١/١٠١..
٨ - انظر: جامع البيان ٢/١٢٩..
٩ - في ع٢، ع٣: بن. وهو خطأ..
١٠ - انظر: المحتسب ١/٨٨..
١١ - انظر: تفسير الغريب ٥١..
١٢ - في ع٣: يبدل..
١٣ - في ع٢: بالفاء..
١٤ - والجَدَفُ والجَدَثُ: القبر، ومنه قوله تعالى: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الاَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ). [يس: ٥٠]. انظر: اللسان ٢/٤١٢..
١٥ - والمغافير صمغ يسيل من شجر الرمط والعرفط، وهو حلو يؤكل ذو رائحة غير طيبة. انظر: اللسان ٢/١٠٠١..
١٦ - سقط من ع١، ع٢، ق، ع٣..
١٧ - سقط من ع٢. وفي ع١: بدل. وهو تصحيف..
١٨ - انظر: هذا الاستدلال في معاني الفراء ١/٤١، وتفسير الغريب ٥١، واللسان ١/٤١٩..
١٩ - في ح، ع٣: موسى صلى الله عليه وسلم..
٢٠ - سقط لفظ الجلالة "الله" من ع٢، ع٣..
٢١ - في ع٢، ق، ع٣: الغذاء..
٢٢ - في ح: يأتيهم..
٢٣ - في ق: يخبزون. وهو تصحيف..
٢٤ - في ع٢، ح: أمروا..
٢٥ - في ق: لا. وهو تحريف..
٢٦ - في ع٢: شام..
٢٧ - في ع٣: الانقضاء. وهو خطأ..
٢٨ - المائدة آية ٢٦..
٢٩ - في ع٢: ماتوا..
٣٠ - في ق: أنباؤهم. وهو تصحيف..
٣١ - سقط من ع١، ح، ق..
٣٢ - انظر: جامع البيان ٢/١٣٠..
٣٣ - انظر: هذا التوجيه في البيان ١/٨٦، والإملاء ١/٣٩، وهو قول الزجاج في إعراب القرآن ١/١٨١، والمحرر الوجيز ١/٢٣٧، وتفسير القرطبي ١/٤٢٨..
٣٤ - في ع٣: من..
٣٥ - في ع٢: ألف..
٣٦ - انظر: إعراب القرآن ١/١٨١، والمحرر الوجيز ١/٢٣٧، وتفسير القرطبي ١/٤٢٨..
٣٧ - في ع٣: معناه..
٣٨ - في ق: الآخر. وهو تحريف..
٣٩ - انظر: معاني الفراء ١/٤٢، ومشكل الإعراب ١/٣٨، والبيان ١/٣٩..
٤٠ - انظر: المحتسب ١/٨٨..
٤١ - في ق: مجاهد. وهو تصحيف..
٤٢ - في ع٣: أدى. وانظر: قول مجاهد في جامع البيان ٢/١٣٢..
٤٣ - في ق: كم غلبت. وهو تحريف..
٤٤ - في ع٣: انقلب..
٤٥ - سقط من ق..
٤٦ - في ع٣: لتصرفها..
٤٧ - في ع٢، ع٣: مصر..
٤٨ - في ع٣: مصر..
٤٩ - انظر: مجاز القرآن ١/٤٢، وجامع البيان ٢/١٣٣، والمحرر الوجيز ١/٢٣٨، والدر المنثور ١/١٧٨..
٥٠ - انظر: جامع البيان ٢/١٣٤، والمحرر الوجيز ١/٢٣٩..
٥١ - في ع٢، ع٣: مصراً..
٥٢ - انظر: المحرر الوجيز ١/٢٣٩، وتفسير ابن كثير ١/١٠١..
٥٣ - انظر: جامع البيان ٢/١٣٤..
٥٤ - هو أشهب بن عبد العزيز بن داود القيسي، أبو عمرو المصري يقال: اسمه مسكين. فقيه، ثقة، روى عن مالك. انظر: وفيات الأعيان ١/٢٣٨-٢٣٩، وتقريب التهذيب ١/٨٠..
٥٥ - في ق: رأي. وهو تحريف..
٥٦ - انظر: المحرر الوجيز ١/٢٨٩، وتفسير القرطبي ١/٤٢٩..
٥٧ - في ع٣: عبد..
٥٨ - في ع١، ع٢، ق، ع٣: فرضت ووضعت..
٥٩ - في ع٢: من..
٦٠ - وهو قول الحسن وقتادة في جامع البيان ٢/١٣٧..
٦١ - انظر: اللسان ٢/١٧٦..
٦٢ - وهما قولا أبي العالية كما في المحرر الوجيز ١/٢٤٠..
٦٣ - المصدر السابق..
٦٤ - انظر: تفسير القرطبي ١/٤٣٠..
٦٥ - في ع٢: رفعوا. وهو تحريف..
٦٦ - انظر: جامع البيان ٢/١٣٨..
٦٧ - انظر: اللسان ١/٢٨٣..
٦٨ - سقط من ع٢..
٦٩ - سقط من ع٢، ع٣..
٧٠ - في ع٣: قيلت. وهو تحريف..
٧١ - في ح: للانفصال. وفي ع٣: لا انفصال..
٧٢ - انظر: تفسير القرطبي ١/٦٦، واللسان ١/١٤١..
٧٣ - في ع٢، ع٣: الآية..
٧٤ - في ع٣: تعلم. وهو تحريف..
٧٥ - في ع٢، ع٣: واعتلت..
٧٦ - سقط من ق..
٧٧ - انظر: تفسير القرطبي ١/٦٦، واللسان ١/١٤٠..
٧٨ - في ق: الياءان. وهو خطأ..
٧٩ - في ع٣: الآية..
٨٠ - انظر: تفسير القرطبي ١/٦٦..
٨١ - في ع١، ع٢، ع٣: آنه..
٨٢ - انظر: المصدر السابق. وقد قيل في "ديوانٌ وقِرَّاط ودِنَّار": "ديوانْ وقِيراطٌ ودِينَارٌ"..
٨٣ - انظر: اللسان ١/١٤٠..
٢ - في ع٣: مالو قالوا. وهو تحريف..
٣ - في ع١، ق: خبر الجواري. وهو تصحيف.
والحُوَّارَى الدقيق الأبيض. وهو لباب الدقيق وأجوده وأخلصه. انظر: اللسان ٢/٧٥١..
٤ - انظر: تفسير الثوري ٤٥-٤٦، وجامع البيان ٢/١٢٧، والمحرر الوجيز ١/٢٣٦..
٥ - في ع٢، ق، ع٣: يخبر. وهو تحريف..
٦ - انظر: جامع البيان ٢/١٢٨، وتفسير ابن كثير ١/١٠١..
٧ - انظر: جامع البيان ٢/١٢٨، وتفسير ابن كثير ١/١٠١..
٨ - انظر: جامع البيان ٢/١٢٩..
٩ - في ع٢، ع٣: بن. وهو خطأ..
١٠ - انظر: المحتسب ١/٨٨..
١١ - انظر: تفسير الغريب ٥١..
١٢ - في ع٣: يبدل..
١٣ - في ع٢: بالفاء..
١٤ - والجَدَفُ والجَدَثُ: القبر، ومنه قوله تعالى: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الاَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ). [يس: ٥٠]. انظر: اللسان ٢/٤١٢..
١٥ - والمغافير صمغ يسيل من شجر الرمط والعرفط، وهو حلو يؤكل ذو رائحة غير طيبة. انظر: اللسان ٢/١٠٠١..
١٦ - سقط من ع١، ع٢، ق، ع٣..
١٧ - سقط من ع٢. وفي ع١: بدل. وهو تصحيف..
١٨ - انظر: هذا الاستدلال في معاني الفراء ١/٤١، وتفسير الغريب ٥١، واللسان ١/٤١٩..
١٩ - في ح، ع٣: موسى صلى الله عليه وسلم..
٢٠ - سقط لفظ الجلالة "الله" من ع٢، ع٣..
٢١ - في ع٢، ق، ع٣: الغذاء..
٢٢ - في ح: يأتيهم..
٢٣ - في ق: يخبزون. وهو تصحيف..
٢٤ - في ع٢، ح: أمروا..
٢٥ - في ق: لا. وهو تحريف..
٢٦ - في ع٢: شام..
٢٧ - في ع٣: الانقضاء. وهو خطأ..
٢٨ - المائدة آية ٢٦..
٢٩ - في ع٢: ماتوا..
٣٠ - في ق: أنباؤهم. وهو تصحيف..
٣١ - سقط من ع١، ح، ق..
٣٢ - انظر: جامع البيان ٢/١٣٠..
٣٣ - انظر: هذا التوجيه في البيان ١/٨٦، والإملاء ١/٣٩، وهو قول الزجاج في إعراب القرآن ١/١٨١، والمحرر الوجيز ١/٢٣٧، وتفسير القرطبي ١/٤٢٨..
٣٤ - في ع٣: من..
٣٥ - في ع٢: ألف..
٣٦ - انظر: إعراب القرآن ١/١٨١، والمحرر الوجيز ١/٢٣٧، وتفسير القرطبي ١/٤٢٨..
٣٧ - في ع٣: معناه..
٣٨ - في ق: الآخر. وهو تحريف..
٣٩ - انظر: معاني الفراء ١/٤٢، ومشكل الإعراب ١/٣٨، والبيان ١/٣٩..
٤٠ - انظر: المحتسب ١/٨٨..
٤١ - في ق: مجاهد. وهو تصحيف..
٤٢ - في ع٣: أدى. وانظر: قول مجاهد في جامع البيان ٢/١٣٢..
٤٣ - في ق: كم غلبت. وهو تحريف..
٤٤ - في ع٣: انقلب..
٤٥ - سقط من ق..
٤٦ - في ع٣: لتصرفها..
٤٧ - في ع٢، ع٣: مصر..
٤٨ - في ع٣: مصر..
٤٩ - انظر: مجاز القرآن ١/٤٢، وجامع البيان ٢/١٣٣، والمحرر الوجيز ١/٢٣٨، والدر المنثور ١/١٧٨..
٥٠ - انظر: جامع البيان ٢/١٣٤، والمحرر الوجيز ١/٢٣٩..
٥١ - في ع٢، ع٣: مصراً..
٥٢ - انظر: المحرر الوجيز ١/٢٣٩، وتفسير ابن كثير ١/١٠١..
٥٣ - انظر: جامع البيان ٢/١٣٤..
٥٤ - هو أشهب بن عبد العزيز بن داود القيسي، أبو عمرو المصري يقال: اسمه مسكين. فقيه، ثقة، روى عن مالك. انظر: وفيات الأعيان ١/٢٣٨-٢٣٩، وتقريب التهذيب ١/٨٠..
٥٥ - في ق: رأي. وهو تحريف..
٥٦ - انظر: المحرر الوجيز ١/٢٨٩، وتفسير القرطبي ١/٤٢٩..
٥٧ - في ع٣: عبد..
٥٨ - في ع١، ع٢، ق، ع٣: فرضت ووضعت..
٥٩ - في ع٢: من..
٦٠ - وهو قول الحسن وقتادة في جامع البيان ٢/١٣٧..
٦١ - انظر: اللسان ٢/١٧٦..
٦٢ - وهما قولا أبي العالية كما في المحرر الوجيز ١/٢٤٠..
٦٣ - المصدر السابق..
٦٤ - انظر: تفسير القرطبي ١/٤٣٠..
٦٥ - في ع٢: رفعوا. وهو تحريف..
٦٦ - انظر: جامع البيان ٢/١٣٨..
٦٧ - انظر: اللسان ١/٢٨٣..
٦٨ - سقط من ع٢..
٦٩ - سقط من ع٢، ع٣..
٧٠ - في ع٣: قيلت. وهو تحريف..
٧١ - في ح: للانفصال. وفي ع٣: لا انفصال..
٧٢ - انظر: تفسير القرطبي ١/٦٦، واللسان ١/١٤١..
٧٣ - في ع٢، ع٣: الآية..
٧٤ - في ع٣: تعلم. وهو تحريف..
٧٥ - في ع٢، ع٣: واعتلت..
٧٦ - سقط من ق..
٧٧ - انظر: تفسير القرطبي ١/٦٦، واللسان ١/١٤٠..
٧٨ - في ق: الياءان. وهو خطأ..
٧٩ - في ع٣: الآية..
٨٠ - انظر: تفسير القرطبي ١/٦٦..
٨١ - في ع١، ع٢، ع٣: آنه..
٨٢ - انظر: المصدر السابق. وقد قيل في "ديوانٌ وقِرَّاط ودِنَّار": "ديوانْ وقِيراطٌ ودِينَارٌ"..
٨٣ - انظر: اللسان ١/١٤٠..