التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
ثم خالفتم وعصيتم مرة أخرى، بعد أَخْذِ الميثاق ورَفْع الجبل كشأنكم دائمًا. فلولا فَضْلُ الله عليكم ورحمته بالتوبة، والتجاوز عن خطاياكم، لصرتم من الخاسرين في الدنيا والآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى