بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مّن بَعْدِ ذلك﴾، أي أعرضتم من بعد ذلك الإقرار، يعني من بعد ما رفع عنكم الجبل. ﴿فَلَوْلاَ فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ ورحمته﴾، أي منّ الله عليكم ﴿وَرَحْمَتُهُ﴾ بتأخير العذاب، ﴿لَكُنتُم مّنَ الخاسرين﴾ بالعقوبة. ويقال :﴿فلولا فضل الله عليكم ورحمته﴾ بإرسال الرسل إليكم لكيلا تقيموا على الكفر، ﴿لكنتم من الخاسرين﴾ بالعقوبة.