الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦٣:قوله :( وَإِذَا اَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ ) [ ٦٢ ] الآية(١).
وقال(٢) ابن زيد :" لما رجع موسى ﷺ من عند ربه بالألواح، أمرهم(٣) باتباع ما فيها وقبوله والعمل به. فقالوا : ومن يأخذه بقولك أنت، لا والله حتى نرى الله جهرة وحتى يطلع علينا ويقول : هذا كتابي فخذوه. قال(٤) : فجاءته غضبة من الله فصعقوا فماتوا جميعاً، ثم أحياهم الله من بعد ذلك. فقال لهم موسى ﷺ : خذوا كتاب الله قالوا : لا(٥). قال : أي شيء أصابكم ؟ قالوا : أُمتنا ثم حُيينا. فقال : خذوا كتاب الله. قالوا : لا(٦). فبعث الله ملائكة فنتقت الجبل(٧) فوقهم فهو تأويل. ( وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ(٨) الطُّورَ ) فلما صار فوقهم، قيل لهم : خذوا، وإلا طرح عليكم. فأخذوه بالميثاق/، فهو(٩) قوله :( وَإِذَ اَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ ) إلى ( وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ) [ ٨٤ ]. ولو أخذوه أول مرة لأخذوه بغير ميثاق، ولكن عسروا فشدد(١٠) الله عليهم " (١١). والطور : الجبل(١٢).
وقيل : هو اسم جبل(١٣) بعينه معروف كلم الله سبحانه عليه/ موسى صلى الله عليه وسلم(١٤).
وقيل : هو ما أنبت دون ما لم ينبت من الجبال(١٥).
وقال السدي :" لما نظروا إلى الجبل فوقهم(١٦) خروا سجّداً على شق، ونظروا إليه [ بالشق الآخر فرحمهم ](١٧) الله وكشف عنهم فهم يسجدون لذلك على شق " (١٨).
فقوله :( وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ )(١٩) وقوله(٢٠) :( وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ ) [ ٦٢ ] واحد(٢١).
ومعنى :( بِقُوَّةٍ )(٢٢) أي : بجد وعزيمة ورغبة وعمل، وهو التوراة.
وروي أنهم قالوا : لا تقبل التوراة، فرفع الله(٢٣) فوقهم الطور كأنه ظلة، فأيقنوا أنه واقع عليهم(٢٤)، وبعث الله ناراً من قِبلِ وجوههم، وأتاهم(٢٥) بالبحر من خلفهم، فقال لهم موسى ﷺ :" إن أنتم لم تقبلوا التوراة بما فيها أحرقكم الله بهذه النار، وغرقكم في هذا(٢٦) البحر، وأطبق عليكم هذا الجبل ". فأخذوها كارهين، وعاهدوا(٢٧) الله ليعملن(٢٨) بما فيها وسجدوا لله وهم ينظرون إلى الجبل بعين واحدة مخافة أن يقع عليهم فصارت سنة فيهم لا يُصَلّون إلا(٢٩) هكذا.
ت*
ثم عصوا بعد ذلك وخالفوا(٣٠) العهد، فهو قوله :( ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ) لعاجلهم(٣١) بالعقوبة، فيخسرون دنياهم وآخراهم.
*ت/
قوله :( وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ ) [ ٦٢ ].
أي أتلوه. وقيل : معناه : اذكروا ما فيه من أمر الآخرة وهو الثواب والعقاب لعلكم تتقون ما تعاقبون عليه(٣٢).
وقال(٢) ابن زيد :" لما رجع موسى ﷺ من عند ربه بالألواح، أمرهم(٣) باتباع ما فيها وقبوله والعمل به. فقالوا : ومن يأخذه بقولك أنت، لا والله حتى نرى الله جهرة وحتى يطلع علينا ويقول : هذا كتابي فخذوه. قال(٤) : فجاءته غضبة من الله فصعقوا فماتوا جميعاً، ثم أحياهم الله من بعد ذلك. فقال لهم موسى ﷺ : خذوا كتاب الله قالوا : لا(٥). قال : أي شيء أصابكم ؟ قالوا : أُمتنا ثم حُيينا. فقال : خذوا كتاب الله. قالوا : لا(٦). فبعث الله ملائكة فنتقت الجبل(٧) فوقهم فهو تأويل. ( وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ(٨) الطُّورَ ) فلما صار فوقهم، قيل لهم : خذوا، وإلا طرح عليكم. فأخذوه بالميثاق/، فهو(٩) قوله :( وَإِذَ اَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ ) إلى ( وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ) [ ٨٤ ]. ولو أخذوه أول مرة لأخذوه بغير ميثاق، ولكن عسروا فشدد(١٠) الله عليهم " (١١). والطور : الجبل(١٢).
وقيل : هو اسم جبل(١٣) بعينه معروف كلم الله سبحانه عليه/ موسى صلى الله عليه وسلم(١٤).
وقيل : هو ما أنبت دون ما لم ينبت من الجبال(١٥).
وقال السدي :" لما نظروا إلى الجبل فوقهم(١٦) خروا سجّداً على شق، ونظروا إليه [ بالشق الآخر فرحمهم ](١٧) الله وكشف عنهم فهم يسجدون لذلك على شق " (١٨).
فقوله :( وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ )(١٩) وقوله(٢٠) :( وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ ) [ ٦٢ ] واحد(٢١).
ومعنى :( بِقُوَّةٍ )(٢٢) أي : بجد وعزيمة ورغبة وعمل، وهو التوراة.
وروي أنهم قالوا : لا تقبل التوراة، فرفع الله(٢٣) فوقهم الطور كأنه ظلة، فأيقنوا أنه واقع عليهم(٢٤)، وبعث الله ناراً من قِبلِ وجوههم، وأتاهم(٢٥) بالبحر من خلفهم، فقال لهم موسى ﷺ :" إن أنتم لم تقبلوا التوراة بما فيها أحرقكم الله بهذه النار، وغرقكم في هذا(٢٦) البحر، وأطبق عليكم هذا الجبل ". فأخذوها كارهين، وعاهدوا(٢٧) الله ليعملن(٢٨) بما فيها وسجدوا لله وهم ينظرون إلى الجبل بعين واحدة مخافة أن يقع عليهم فصارت سنة فيهم لا يُصَلّون إلا(٢٩) هكذا.
ت*
ثم عصوا بعد ذلك وخالفوا(٣٠) العهد، فهو قوله :( ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ) لعاجلهم(٣١) بالعقوبة، فيخسرون دنياهم وآخراهم.
*ت/
قوله :( وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ ) [ ٦٢ ].
أي أتلوه. وقيل : معناه : اذكروا ما فيه من أمر الآخرة وهو الثواب والعقاب لعلكم تتقون ما تعاقبون عليه(٣٢).
١ - في ع١، ح: الآية. قوله: (لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ) الآية..
٢ - سقط من ع٢، ع٣..
٣ - سقط من ع٢، ع٣..
٤ - في ع٣: فقال..
٥ - سقط من ع٣..
٦ - قوله: "قال أي شيء.. قالوا: لا" ساقط من ع٣..
٧ - في ع٣: الجبال..
٨ - في ع٣: فوقهم. وهو خطأ..
٩ - في ع٢، ع٣: وهو..
١٠ - في ع١، ق، ع٣: فشد..
١١ - انظر: جامع البيان ٢/١٥٦-١٥٧..
١٢ - وهو قول مجاهد وقتادة وأبي العالية وعكرمة وابن زيد. انظر: جامع البيان ٢/١٥٨-١٥٩، والمحرر الوجيز ١/٢٤٧..
١٣ - في ع٣: جل. وهو تحريف..
١٤ - انظر: المحرر الوجيز ١/٢٤٧..
١٥ - وهو قول ابن عباس. انظر: جامع البيان ٢/١٥٩، المحرر الوجيز ١/٢٤٧..
١٦ - سقط من ق..
١٧ - في ع٢: بشق الآخر فأرحمهم. وهو تحريف..
١٨ - انظر: جامع البيان ٢/١٥٩، وتفسير ابن كثير ١/١٠٥..
١٩ - الأعراف آية ١٧١..
٢٠ - سقط من ع٣..
٢١ - في ع٣: وخذ. وهو تحريف..
٢٢ - سقط من ع٣..
٢٣ - في ق: الله عنهم..
٢٤ - في ع٣: بهم..
٢٥ - في ع٢، ع٣: فأتاهم..
٢٦ - في ع٣: وهذه. وهو تحريف..
٢٧ - سقط من ع٣..
٢٨ - في ع٢، ع٣: ليعلمون..
٢٩ - سقط من ع٢..
٣٠ - في ع٣: خلفوا. وفي ع٢: خانوا..
٣١ - في ع٣: لعاجلكم..
٣٢ - انظر: جامع البيان ٢/١٦١..
٢ - سقط من ع٢، ع٣..
٣ - سقط من ع٢، ع٣..
٤ - في ع٣: فقال..
٥ - سقط من ع٣..
٦ - قوله: "قال أي شيء.. قالوا: لا" ساقط من ع٣..
٧ - في ع٣: الجبال..
٨ - في ع٣: فوقهم. وهو خطأ..
٩ - في ع٢، ع٣: وهو..
١٠ - في ع١، ق، ع٣: فشد..
١١ - انظر: جامع البيان ٢/١٥٦-١٥٧..
١٢ - وهو قول مجاهد وقتادة وأبي العالية وعكرمة وابن زيد. انظر: جامع البيان ٢/١٥٨-١٥٩، والمحرر الوجيز ١/٢٤٧..
١٣ - في ع٣: جل. وهو تحريف..
١٤ - انظر: المحرر الوجيز ١/٢٤٧..
١٥ - وهو قول ابن عباس. انظر: جامع البيان ٢/١٥٩، المحرر الوجيز ١/٢٤٧..
١٦ - سقط من ق..
١٧ - في ع٢: بشق الآخر فأرحمهم. وهو تحريف..
١٨ - انظر: جامع البيان ٢/١٥٩، وتفسير ابن كثير ١/١٠٥..
١٩ - الأعراف آية ١٧١..
٢٠ - سقط من ع٣..
٢١ - في ع٣: وخذ. وهو تحريف..
٢٢ - سقط من ع٣..
٢٣ - في ق: الله عنهم..
٢٤ - في ع٣: بهم..
٢٥ - في ع٢، ع٣: فأتاهم..
٢٦ - في ع٣: وهذه. وهو تحريف..
٢٧ - سقط من ع٣..
٢٨ - في ع٢، ع٣: ليعلمون..
٢٩ - سقط من ع٢..
٣٠ - في ع٣: خلفوا. وفي ع٢: خانوا..
٣١ - في ع٣: لعاجلكم..
٣٢ - انظر: جامع البيان ٢/١٦١..