تفسير ابن عرفة — ابن عرفة
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُم. . .﴾
*( ( قال ابن عرفة :« ثُمَّ » إما لبعدها ما بين منزلة ( الإيمان والكفر )(١) أو للمهلة حقيقة ) )(٢).
[ ١٩ظ ] قيل لابن عرفة : الحقيقة متعذرة/ فإن « من » لابتداء الغاية، وليس بين أول أزمنة البعدية وآخر أزمنة ( أخْذِ الميثاق )(٣) تراخ بوجه ؟
قال ابن عرفة : الأولية مقولة بالتشكيك في أزمنة البعدية.
قيل لابن عرفة : هذا يرجح أن المراد أخذنا ميثاق آبائكم لأن المخاطبين لما ( أسلموا )(٤) لم يرتد منهم أحد ؟
فقال ابن عرفة : يفهم هذا كما يفْهم في قوله تعالى :﴿والذين كفروا أَوْلِيَآؤُهُمُ الطاغوت يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النور إِلَى الظلمات﴾(٥) لأنه لم يحصل لهم النور فقط، لكن لما كانت أدلته والآثار التي هي سبب فيه سهلة مُتيسرة ( قريبة )(٦) لفهمهم لا مشقة عليهم ( فيها )(٧) فصاروا كأنهم حصل لهم الإيمان بالفعل لحصول ( أثره )(٨) أي شرائطه وأسبابه، ( فعدم )(٩) إيمانهم كأنه ردّة وخروج من النور إلى الظلمات.
قوله تعالى :﴿فَلَوْلاَ فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ. . .﴾.
قال ابن عرفة : هذا ليس بتكرار، بل فضل الله راجع إلى قبول التّوبة، ( ورحمته )(١٠) راجعة إلى نفس التوبة، أو أنّ فضل الله راجع إلى الثواب والإنعام، ورحمته أعم من ذلك ( تتناول )(١١) رفع المؤلم فقط، أو دفعه مع ( جلب )(١٢) الملائم، فهو من عطف الأعم على الأخص.
*( ( قال ابن عرفة :« ثُمَّ » إما لبعدها ما بين منزلة ( الإيمان والكفر )(١) أو للمهلة حقيقة ) )(٢).
[ ١٩ظ ] قيل لابن عرفة : الحقيقة متعذرة/ فإن « من » لابتداء الغاية، وليس بين أول أزمنة البعدية وآخر أزمنة ( أخْذِ الميثاق )(٣) تراخ بوجه ؟
قال ابن عرفة : الأولية مقولة بالتشكيك في أزمنة البعدية.
قيل لابن عرفة : هذا يرجح أن المراد أخذنا ميثاق آبائكم لأن المخاطبين لما ( أسلموا )(٤) لم يرتد منهم أحد ؟
فقال ابن عرفة : يفهم هذا كما يفْهم في قوله تعالى :﴿والذين كفروا أَوْلِيَآؤُهُمُ الطاغوت يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النور إِلَى الظلمات﴾(٥) لأنه لم يحصل لهم النور فقط، لكن لما كانت أدلته والآثار التي هي سبب فيه سهلة مُتيسرة ( قريبة )(٦) لفهمهم لا مشقة عليهم ( فيها )(٧) فصاروا كأنهم حصل لهم الإيمان بالفعل لحصول ( أثره )(٨) أي شرائطه وأسبابه، ( فعدم )(٩) إيمانهم كأنه ردّة وخروج من النور إلى الظلمات.
قوله تعالى :﴿فَلَوْلاَ فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ. . .﴾.
قال ابن عرفة : هذا ليس بتكرار، بل فضل الله راجع إلى قبول التّوبة، ( ورحمته )(١٠) راجعة إلى نفس التوبة، أو أنّ فضل الله راجع إلى الثواب والإنعام، ورحمته أعم من ذلك ( تتناول )(١١) رفع المؤلم فقط، أو دفعه مع ( جلب )(١٢) الملائم، فهو من عطف الأعم على الأخص.
١ - أ ب ج د: نقص..
٢ - أ: نقص. انتهى..
٣ - أ: الأخذ – د: نقص..
٤ - أ: سلموا..
٥ - سورة البقرة الآية: ٢٥٧..
٦ - ب ج: مرتكنة..
٧ - أ: نقص..
٨ - ب ج د: نقص..
٩ - ب: يقدر – ج: بقدم..
١٠ - د: نقص..
١١ - أ: فتتناول..
١٢ - ج: جميع..
٢ - أ: نقص. انتهى..
٣ - أ: الأخذ – د: نقص..
٤ - أ: سلموا..
٥ - سورة البقرة الآية: ٢٥٧..
٦ - ب ج: مرتكنة..
٧ - أ: نقص..
٨ - ب ج د: نقص..
٩ - ب: يقدر – ج: بقدم..
١٠ - د: نقص..
١١ - أ: فتتناول..
١٢ - ج: جميع..