لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
كان الواجب عليهم استقبال الأمر بالاعتناق ولكنهم تعللوا ببقاء الأشكال توهماً بأن يكون لهم (. . . ) تُفضِي بالإخلاد إلى الاعتدال عن عهدة الإلزام فتضاعفت عليهم المشقة وحل بهم ما حَذِرُوه من الافتضاح.
تفسير الآية ٦٧ من سورة البقرة من كتاب لطائف الإشارات