جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى﴾، أي : اذكروا نعمتي في خرق العادة لكم، ﴿لِقَوْمِهِ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً (١)، وذلك أنه وجد قتيل فيهم وكانوا يطالبون بدمه فأمرهم الله بذبح بقرة وأن يضربوه ببعضها ليحيى ويخبر بقاتله، ﴿قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً﴾، أي : مهزوءاً بنا أو نفس الهزؤ للمبالغة، ﴿قَالَ أَعُوذُ بِاللّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾، فإن الهزؤ في مثل ذلك جهل، بل يوهم أن يكون كفراً لأنه أخبر من الله.
١ البقرة الأنثى وقد تقع على الذكر/١٢ منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى