الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
كان في بني إسرائيل شيخ موسرفقتل ابنه بنو أخيه ليرثوه، وطرحوه على باب مدينة ثم جاءوا يطالبون بديته، فأمرهم الله أن يذبحوا بقرة ويضربوه ببعضها ليحيا فيخبرهم بقاتله.
﴿قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا﴾ أتجعلنا مكان هزو، أو أهل هزو، أو مهزواً بنا، أو الهزو نفسه لفرط الاستهزاء. ﴿مِنَ الجاهلين﴾ لأن الهزو في مثل هذا من باب الجهل والسفه. وقرى «هزؤاً » بضمتين. و «هزءاً » بسكون الزاي، نحو كفؤا وكفؤاً. وقرأ حفص :«هزواً » بالضمتين والواو وكذلك «كفواً ». والعياذ واللياذ من واد واحد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى