نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿قالوا ادع لنا ربك﴾(١) المحسن إليك بالإجابة في كل ما سألته ﴿يبين لنا ما هي﴾ ثم عللوا تكريرهم لذلك بقولهم ﴿إن البقر﴾ أي الموصوف بما قدمته ﴿تشابه﴾(٢) (٣)أي وقع تشابهه(٤) ﴿علينا﴾(٥) وذكر الفعل لأن كل جمع حروفه أقل من حروف واحدة فإن العرب تذكره نقل عن سيبويه ؛ ثم أدركتهم العناية فقالوا ﴿وإنا إن شاء الله﴾ (٦)أي الذي له صفات الكمال وأكدوا لما أوجب توقفهم من ظن عنادهم وقدموا التبرك بالمشية لذلك على خبر إن(٧).
﴿لمهتدون﴾ أي إلى المراد(٨) فتبركوا بما لا تكون بركة إلا به.
١ زيد في م: أي..
٢ اعتذار عنه أي إن البقر الموصوف بالتعوين والصفرة كثيرة فاشتبه علينا – قاله البيضاوي..
٣ ليست في م..
٤ ليست في م..
٥ العبارة من هنا إلى "سيبويه" ليست في ظ..
٦ ليست في ظ..
٧ ليست في ظ..
٨ إلى المراد ذبحها أو إلى القاتل، وفي الحديث لو لم يستثنوا لما بينت لهم آخر الأبد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى