مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿قَالُواْ ادع لَنَا رَبَّكَ يُبَيّنَ لَّنَا مَا هِىَ﴾ تكرير للسؤال عن حالها وصفتها واستكشاف زائد ليزدادوا بياناً لوصفها، وعن النبي عليه السلام " لو اعترضوا أدنى بقرة فذبحوها لكفتهم ولكن شددوا فشدد الله عليهم " والاستقصاء شؤم. ﴿إِنَّ البقر تشابه عَلَيْنَا﴾ إن البقر الموصوف بالتعوين والصفرة كثير فاشتبه علينا. ﴿وَإِنَّا إِن شَاءَ الله لَمُهْتَدُونَ﴾ إلى البقرة المراد ذبحها أو إلى ما خفي علينا من أمر القاتل، و«إن شاء الله » اعتراض بين اسم «إن » وخبرها. وفي الحديث " لو لم يستثنوا لما بينت لهم آخر الأبد " أي لو لم يقولوا إن شاء الله.