الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون﴾
أخرج الطبري عن الحسن بن يحيى قال : أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة قال : لو أخذ بنو إسرائيل بقرة لأجزأت عنهم ولولا قولهم﴿وإنا إن شاء الله لمهتدون﴾ لما وجدوها.
ورجاله ثقات إلا الحسن فصدوق فالإسناد حسن.
قال الطبري : حدثنا أبو كريب قال، حدثنا عثام بن علي، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال : لو أخذوا أدنى بقرة اكتفوا بها، لكنهم شددوا فشدد الله عليهم.
وذكره ابن كثير ثم قال : إسناده صحيح وقد رواه غير واحد عن ابن عباس وكذا قال عبيدة والسدي ومجاهد وعكرمة وأبو العالية وغير واحد.
( التفسير ١/١٩٨ ).
أخرج الطبري عن الحسن بن يحيى قال : أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة قال : لو أخذ بنو إسرائيل بقرة لأجزأت عنهم ولولا قولهم﴿وإنا إن شاء الله لمهتدون﴾ لما وجدوها.
ورجاله ثقات إلا الحسن فصدوق فالإسناد حسن.
قال الطبري : حدثنا أبو كريب قال، حدثنا عثام بن علي، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال : لو أخذوا أدنى بقرة اكتفوا بها، لكنهم شددوا فشدد الله عليهم.
وذكره ابن كثير ثم قال : إسناده صحيح وقد رواه غير واحد عن ابن عباس وكذا قال عبيدة والسدي ومجاهد وعكرمة وأبو العالية وغير واحد.
( التفسير ١/١٩٨ ).