الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ﴾ أسائمة أم عاملة. ﴿إِنَّ البَقَرَ﴾ هذه قراءة العامة، قرأ محمد ذو الشامة الأموي إن الباقر وهو جمع البقر كالجامل لجماعة الجمل وقال الشاعر :
قال قطرب : تجمع البقرة بقر، وباقر، وبقير، وبقور، وباقور. فإن قيل : لما قال تشابه والبقر جمع فلم لم يقل تشابهت ؟ قيل فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنّه ذكر لتذكير لفظ البقر، كقوله ﴿كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾ [القمر: ٢٠].
وقال المبرّد : سُئل سيبويه عن هذه الآية ؟ [ فقال :] كل جمع حروفه أقل من حروف واحد فإنّ العرب تُذكّره، واحتج بقول الأعشى :
ودّع هريرة إن الرّكب مرتحل
ولم يقل مرتحلون، وقال الزّجاج : معناه إنّ جنس البقر تشابه علينا. ﴿تَشَابَهَ عَلَيْنَا﴾.
وفي تشابه سبع قراءات :
تشابه : بفتح التاء والهاء وتخفيف الشّين وهي قراءة العامة وهو فعل ماض ويذكر موحد.
وقرأ الحسن : تشابه : بتاء مفتوحة وهاء مضمومة وتخفيف الشّين أراد تَشابهُ.
وقرأ الأعرج : تشابه : بفتح التاء وتشديد الشّين وضم الهاء على معنى يتشابه.
وقرأ مجاهد : تشبّه، كقراءة الأعرج إلاّ أنّه بغير ألف لقولهم : تحمل وتحامل.
وفي مصحف أُبي : تشابهت على وزن تفاعلت [ فالتاء ] لتأنيث البقر.
وقرأ ابن أبي إسحاق : تشابهت بتشديد الشين قال أبو حاتم : هذا غلط لأن التاء لا تدغم في هذا الباب إلاّ في المضارعة.
وقرأ الأعمش : متشابه علينا جعله اسماً.
ومعنى الآية : التبس واشتبه أمره علينا فلا نهتدي إليه. ﴿وَإِنَّآ إِن شَآءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ﴾ إلى وصفها.
قال رسول الله ﷺ :" وأيم الله لئن لم يستثنوا لما تبينت لهم آخر الأبد ".
| مالي رأيتك بعد عهدك موحشاً | خلقاً كحوض الباقر المتهدّم |
أحدها : أنّه ذكر لتذكير لفظ البقر، كقوله ﴿كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ﴾ [القمر: ٢٠].
وقال المبرّد : سُئل سيبويه عن هذه الآية ؟ [ فقال :] كل جمع حروفه أقل من حروف واحد فإنّ العرب تُذكّره، واحتج بقول الأعشى :
ودّع هريرة إن الرّكب مرتحل
ولم يقل مرتحلون، وقال الزّجاج : معناه إنّ جنس البقر تشابه علينا. ﴿تَشَابَهَ عَلَيْنَا﴾.
وفي تشابه سبع قراءات :
تشابه : بفتح التاء والهاء وتخفيف الشّين وهي قراءة العامة وهو فعل ماض ويذكر موحد.
وقرأ الحسن : تشابه : بتاء مفتوحة وهاء مضمومة وتخفيف الشّين أراد تَشابهُ.
وقرأ الأعرج : تشابه : بفتح التاء وتشديد الشّين وضم الهاء على معنى يتشابه.
وقرأ مجاهد : تشبّه، كقراءة الأعرج إلاّ أنّه بغير ألف لقولهم : تحمل وتحامل.
وفي مصحف أُبي : تشابهت على وزن تفاعلت [ فالتاء ] لتأنيث البقر.
وقرأ ابن أبي إسحاق : تشابهت بتشديد الشين قال أبو حاتم : هذا غلط لأن التاء لا تدغم في هذا الباب إلاّ في المضارعة.
وقرأ الأعمش : متشابه علينا جعله اسماً.
ومعنى الآية : التبس واشتبه أمره علينا فلا نهتدي إليه. ﴿وَإِنَّآ إِن شَآءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ﴾ إلى وصفها.
قال رسول الله ﷺ :" وأيم الله لئن لم يستثنوا لما تبينت لهم آخر الأبد ".