بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
فشددوا على أنفسهم و ﴿قَالُواْ ادع لَنَا رَبَّكَ يُبَيّنَ لَّنَا مَا هِيَ﴾، يعني إنها من العوامل أو من غيرها. ﴿إِنَّ البقر تشابه عَلَيْنَا﴾، أي تشاكل علينا في أسنانها وألوانها ﴿وَإِنَّا إِن شَاء الله لَمُهْتَدُونَ﴾، يعني نهتدي للقاتل. ويقال : نهتدي إلى البقرة أي ندركها بمشيئة الله تعالى. وروي عن ابن عباس أنه قال : لولا أنهم استثنوا لم يدركوها. وروي عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ أنه قال :« لَوْ أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَخَذُوا أَدْنَى بَقَرَةٍ لأَجْزَأَتْ عَنْهُمْ، وَلَوْلا أَنَّهُمْ قَالُوا ﴿وَإِنَّا إِن شَاء الله لَمُهْتَدُونَ﴾ مَا وَجَدُوها »

تفسير هذه الآية من كتب أخرى