فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون، قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها قالوا لئن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون﴾
﴿قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي﴾ أي سائمة أو عاملة وعلى هذا فليس هذا السؤال تكريرا للسؤال الأول كما ادعاه بعضهم، قال الخطيب ﴿إن البقر تشابه علينا﴾ أي التبس واشتبه أمرها علينا أي أن جنس البقر متشابه عليهم لكثرة ما يتصف منها بالعوان الصفراء الفاقعة ﴿وإنا إن شاء الله لمهتدون﴾ وعدوا من أنفسهم بالاهتداء إلى ما دلهم عليه والامتثال لما أمروا به، قيل لو لم يستثنوا لما بينت لهم آخر الدهر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى