تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( فقلنا اضربوه ببعضها ) أمر الله تعالى أن يضرب المقتول ببعض البقرة. واختلفوا في ذلك البعض ؛ قال ابن عباس وأكثر المفسرين : كان ذلك من الغضروف إلى الكتف. قال مجاهد : وهو عجب الذنب. وقال غيره : هو الفخذ. وقال بعضهم : اللسان.
وقيل : بعض منها لا بعينه ؛ أي بعض : كان.
( كذلك يحيى الله الموتى ) لأنه أراهم إحياء المقتول حين ضرب ببعض البقرة. وفي القصة : أنه لما ضرب ببعضها قام حيا وقال :" قاتلي فلان "، ثم سقط ميتا ؛ فحرم قاتله الميراث.
وفي الخبر : أن النبي ﷺ قال :«ما ورث قاتل بعد صاحب البقرة »(١).
( ويريكم آياته لعلكم تعقلون ) تمنعون أنفسكم من المعاصي.
وقيل : إنما خص البقرة بذلك الذبح ؛ لأنهم كانوا قد عبدوا العجل، فأراد أن يريهم هوانها، وأنها تعجز عن دفع القتل عن نفسها.
أو ابتلاهم بالأمر بذبحها حتى [ يراهم ] (٢) هل يقتلون أم لا.
وقيل : بعض منها لا بعينه ؛ أي بعض : كان.
( كذلك يحيى الله الموتى ) لأنه أراهم إحياء المقتول حين ضرب ببعض البقرة. وفي القصة : أنه لما ضرب ببعضها قام حيا وقال :" قاتلي فلان "، ثم سقط ميتا ؛ فحرم قاتله الميراث.
وفي الخبر : أن النبي ﷺ قال :«ما ورث قاتل بعد صاحب البقرة »(١).
( ويريكم آياته لعلكم تعقلون ) تمنعون أنفسكم من المعاصي.
وقيل : إنما خص البقرة بذلك الذبح ؛ لأنهم كانوا قد عبدوا العجل، فأراد أن يريهم هوانها، وأنها تعجز عن دفع القتل عن نفسها.
أو ابتلاهم بالأمر بذبحها حتى [ يراهم ] (٢) هل يقتلون أم لا.
١ - لم أقف عليه مرفوعا، وإنما وجدته من قول أبي عبيدة السلماني، رواه أبو حاتم في تفسيره (١/٢١٤-٢١٥ رقم ٦٩٥)..
٢ - في "الأصل" و"ك": أنهم..
٢ - في "الأصل" و"ك": أنهم..