الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿فَقُلْنَا ٱضْرِبُوهُ﴾ القتيل ﴿بِبَعْضِهَا﴾ أي: البقرة ليحيا، فضَربُوه بلسانها فحيى وأخبر ومات بلا مهلة ﴿كَذَلِكَ﴾ الإحياء به ﴿يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَىٰ وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ﴾ دلائل قدرته ﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ أن من قدر عليه قدرعلى الحشر وإنما لم يحيه - الله ابتداء بلا شرط لما فيه من التقرب وأداء الواجب ونفع اليتيم وبيان بركة التوكل والشفقة على الأولاد واستجاب القربة للطالب والمغالاة بثمنها وغير ذلك من الحكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى