إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ اضربوه ببعضها ] فيه حذف أي : ليحيا(١) فضرب فحيي(٢) : والحكمة فيه ليكون وقت إحيائه إليهم ثم بضربهم إياه بموات(٣)، والسبب أن شيخا موسرا قتله بنو أخيه ألقوه في محلة أخرى فطلبوا(٤) الدية فسألوا موسى فأمرهم بذبح بقرة، فظنوه هزؤا لما لم يكن في ظاهره جوابهم، فاستعاذ من الهزؤ وعده من الجهل(٥).
١ في "أ" "ب" ليحي..
٢ انظر جامع البيان ٣٦٠..
٣ وخلاصة الحكمة من ضرب المقتول ببعض البقرة لإحيائه مع أن الله قادر على إحيائه ابتداء: لتكون الحجة أوكد، وعن الحيلة أبعد ولئلا يلتبس على ذي شبهة أن يتوهم أن موسى إنما أحياه بضرب من السحر والحيلة، فإنه إذا حي عندما يضرب ببعض البقرة المذبوحة انتفت الشبهة فهو حي بفعل فعلوه هم انظر مفاتيح الغيب ج٣ ص١٣٤. ، والبحر المحيط ص٢٦٠..
٤ في أ وطلبوا..
٥ انظر بسطة القصة في تفسير القرآن العظيم ج١ ص١٠٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى