التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿اضربوه﴾ القتيل أو قريبه
﴿ببعضها﴾ مطلقا، وقيل : الفخذ وقيل : اللسان، وقيل : الذنب.
﴿كذلك﴾ إشارة إلى حياة القتيل واستدلال بها على الإحياء للبعث، وقبله محذوف لا بد منه تقديره ففعلوا ذلك فقام القتيل.
فائدة : استدل المالكية بهذه القصة على قبول قول المقتول : فلان قتلني، وهو ضعيف لأن هذا المقتول قام بعد موته ومعاينة الآخرة، وقصته معجزة للنبي ﷺ، فلا يتأتى أن يكذب المقتول، بخلاف غيره، واستدلوا أيضا بها على أن القاتل لا يرث ولا دليل فيها على ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى