تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله :﴿ثم قست قلوبكم﴾ آية.
حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم عن أبي جعفر عن الربيع عن أبي العالية في قوله :﴿ثم قست قلوبكم من بعد ذلك﴾ يعني به بني إسرائيل.
أخبرنا محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية العوفي فيما كتب إلي، حدثني أبي حدثني عمي الحسين عن أبيه عن جده عن عبد الله بن عباس قال : قال الله :﴿ثم قست قلوبكم من بعد ذلك﴾ يعني به بني إسرائيل.
قوله :﴿من بعد ذلك﴾
أخبرنا محمد بن عبيد الله بن المنادي فيما كتب الي ثنا يونس بن محمد المؤدب ثنا شيبان النحوي عن قتادة :﴿ثم قست قلوبكم من بعد ذلك﴾ قال : من بعد ما أراهم ما أحيا من الموتى، ومن بعد ما أراهم من أمر القتيل ما أراهم.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر عن قتادة في قوله :﴿ثم قست قلوبكم من بعد ذلك﴾ قال :﴿قست قلوبهم من بعد ما أراهم﴾.
قوله :﴿فهي كالحجارة أو اشد قسوة﴾
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق قال فيما حدثني محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس : وقست قلوبهم بعد ذلك حتى كانت كالحجارة أو أشد قسوة.
قوله :﴿وإن من الحجارة لما يتفجر منه الآنهار﴾
لما يتفجر منه الآنهار حدثنا أبي، حدثني هشام بن عمار ثنا الحكم بن هشام الثقفي، حدثني أبو طالب - يعني يحيى بن يعقوب - في قول الله :﴿وإن من الحجارة لما يتفجر منه الآنهار﴾ قال : هو كثرة البكاء.
قوله :﴿وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء﴾
وبه عن ابن أبي طالب يحيى بن يعقوب في قول الله : وان منها لما يشقق فيخرج منه الماء قال : البكاء.
قوله :﴿وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعلمون﴾
حدثنا أبي ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ إسرائيل عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس في قوله :﴿وإن منها لما يهبط من خشية الله﴾ قال : إن الحجر ليقع إلى الأرض فلو اجتمع عليه قوم من الناس ما استطاعوا القيام به، وإنه ليهبط من خشية الله. حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم عن أبي جعفر عن الربيع عن أبي العالية في قوله :﴿فهي كالحجارة أو اشد قسوة﴾ إلى قوله :﴿لما يهبط من خشية الله﴾ فعذر الله الحجارة، ولم يعذر القاسية قلوبهم. قال أبو محمد : وروي عن قتادة والربيع بن أنس نحو قول أبي العالية.
حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا شبابة عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد :﴿ثم قست قلوبكم﴾ إلى قوله :﴿لما يهبط من خشية الله﴾ قال : كان يقول كل حجر يتفجر منه الماء، أو ينشق عن ماء أو يتردى من رأس جبل : لمن خشية الله، نزل القرآن بذلك.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن أبي محمد عن عكرمة ابن عباس :﴿وإن من الحجارة لما يتفجر منه الآنهار﴾، وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء، وإن منها لما يهبط من خشية الله أي وإن من الحجارة لألين من قلوبكم عما تدعون إليه من الحق ﴿وما الله بغافل عما تعملون﴾. حدثنا أبي حدثني هشام بن عمار ثنا الحكم بن هشام، حدثني أبو طالب في قول الله :﴿وإن منها لما يهبط من خشية الله﴾ قال : بكاء القلب من غير دموع العين.
قوله :﴿وما الله بغافل عما تعملون﴾
حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله بن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير :﴿تعملون﴾ يعني بما يكون عليم.
حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم عن أبي جعفر عن الربيع عن أبي العالية في قوله :﴿ثم قست قلوبكم من بعد ذلك﴾ يعني به بني إسرائيل.
أخبرنا محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية العوفي فيما كتب إلي، حدثني أبي حدثني عمي الحسين عن أبيه عن جده عن عبد الله بن عباس قال : قال الله :﴿ثم قست قلوبكم من بعد ذلك﴾ يعني به بني إسرائيل.
قوله :﴿من بعد ذلك﴾
أخبرنا محمد بن عبيد الله بن المنادي فيما كتب الي ثنا يونس بن محمد المؤدب ثنا شيبان النحوي عن قتادة :﴿ثم قست قلوبكم من بعد ذلك﴾ قال : من بعد ما أراهم ما أحيا من الموتى، ومن بعد ما أراهم من أمر القتيل ما أراهم.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر عن قتادة في قوله :﴿ثم قست قلوبكم من بعد ذلك﴾ قال :﴿قست قلوبهم من بعد ما أراهم﴾.
قوله :﴿فهي كالحجارة أو اشد قسوة﴾
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق قال فيما حدثني محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس : وقست قلوبهم بعد ذلك حتى كانت كالحجارة أو أشد قسوة.
قوله :﴿وإن من الحجارة لما يتفجر منه الآنهار﴾
لما يتفجر منه الآنهار حدثنا أبي، حدثني هشام بن عمار ثنا الحكم بن هشام الثقفي، حدثني أبو طالب - يعني يحيى بن يعقوب - في قول الله :﴿وإن من الحجارة لما يتفجر منه الآنهار﴾ قال : هو كثرة البكاء.
قوله :﴿وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء﴾
وبه عن ابن أبي طالب يحيى بن يعقوب في قول الله : وان منها لما يشقق فيخرج منه الماء قال : البكاء.
قوله :﴿وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعلمون﴾
حدثنا أبي ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ إسرائيل عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس في قوله :﴿وإن منها لما يهبط من خشية الله﴾ قال : إن الحجر ليقع إلى الأرض فلو اجتمع عليه قوم من الناس ما استطاعوا القيام به، وإنه ليهبط من خشية الله. حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم عن أبي جعفر عن الربيع عن أبي العالية في قوله :﴿فهي كالحجارة أو اشد قسوة﴾ إلى قوله :﴿لما يهبط من خشية الله﴾ فعذر الله الحجارة، ولم يعذر القاسية قلوبهم. قال أبو محمد : وروي عن قتادة والربيع بن أنس نحو قول أبي العالية.
حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا شبابة عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد :﴿ثم قست قلوبكم﴾ إلى قوله :﴿لما يهبط من خشية الله﴾ قال : كان يقول كل حجر يتفجر منه الماء، أو ينشق عن ماء أو يتردى من رأس جبل : لمن خشية الله، نزل القرآن بذلك.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن أبي محمد عن عكرمة ابن عباس :﴿وإن من الحجارة لما يتفجر منه الآنهار﴾، وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء، وإن منها لما يهبط من خشية الله أي وإن من الحجارة لألين من قلوبكم عما تدعون إليه من الحق ﴿وما الله بغافل عما تعملون﴾. حدثنا أبي حدثني هشام بن عمار ثنا الحكم بن هشام، حدثني أبو طالب في قول الله :﴿وإن منها لما يهبط من خشية الله﴾ قال : بكاء القلب من غير دموع العين.
قوله :﴿وما الله بغافل عما تعملون﴾
حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله بن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير :﴿تعملون﴾ يعني بما يكون عليم.