تفسير القرآن — الصنعاني
عن الكتاب
عبد الرزاق قال : نا معمر عن قتادة في قوله :﴿ثم قست قلوبكم من بعد ذلك﴾ قال : قست قلوبهم من بعد ما أراهم الله الآية، فهي كالحجارة أو أشدة قسوة، ثم عذر الحجارة(١) فقال :﴿وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله﴾.
١ في رواية الطبري (ثم عذر الحجارة، ولم يعذر شقي ابن آدم فقال: وإن من الحجارة....)..