تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة﴾ قال يحيى : يعني بل أشد قسوة، قال محمد : وقيل إن الألف زائدة، والمعنى : فهي كالحجارة وأشد قسوة، ومثل هذا من الشعر :
ألا زعمت ليلى [ بأني فاجرلنفسي ] تقاها أو عليها فجورها
قوله : عن ذكره :﴿وإن من الحجارة لما يتفجر منه﴾ أي تجري ﴿وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء﴾ يعني العيون التي لا تكون أنهارا ﴿وإن منها لما يهبط من خشية الله﴾ قال مجاهد : كل حجر انفجر منه ماء أو تردى من رأس جبل فهو من خشية الله(١).
١ أخرجه الطبري في تفسيره (١/٤٠٨، ح ١٣٢١)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى