تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
انتقل الكلام هنا من مخاطبة اليهود في شأن أجدادهم إلى الحديث مع المسلمين، فقد كان النبي شديد الحرص على دخول اليهود في إلاسلام، لأن أصل الدينين واحد من حيث التوحيد والتصديق بالعبث، فافتتح الكلام بهذه الجملة الاستفهامية: افت طمعون ان يؤمنوا لكم.. ؟ أبعد كل ما قصصناه يطمع طمع طامع في أيمان هؤلاء القوم وهم الوارثون لذلك التراخي الملوث؟
ثم يقص علينا من مساو أفعال اليهود وأقاويلهم في زمان البعثة زهاء عشرين سبباً لا تبقي مطمعاً لطامع في إيمانهم.
وهو ليدع زعماً من مزاعمهم الا قفى عليه بالرد والتفنيد، وقد بدأ هذا الوصف بتقسمهم فريقين: علماء يحرّفون كلام الله ويتواصون بكتمان ما عندهم من العلم لئلا يكون حجة عليهم، وجهلاء أميين هم ضحايا التلبيس الذي يأتيه علماؤهم. فمن ذا الذي يطمع في صلاح أمة جاهلها مضلَّل باسم الدين وعالمها مظلِّل يكتب من عنده ويقول هذا من عند الله!
لذلك ينبهنا الله الى انه: ما كان ينبغي لكم أيها المؤمنون ان تطمعوا في ان يؤمن اليهود بدينكم، وقد اجتمعت في مختلف فرقهم اشتاب الرذائل. ان أحبارهم يسمعوننا كلام الله ويفهمونه ثم يحرّفونه عمداً. وادا لقي إناس منهم أصحاب النبي قالوا لهم كذباً. ونفاقاً أنّا آمنا كإيمانكم وان محمداً هو الرسول الذي بشّرت به التوراة، فأذأ خلا بعضهم الى بعض عاتبهم الباقون منهم على قولهم السابق، خشية ان يكون ذلك حجة على اليهود قاطبة يوم القيامة.
ثم يقص علينا من مساو أفعال اليهود وأقاويلهم في زمان البعثة زهاء عشرين سبباً لا تبقي مطمعاً لطامع في إيمانهم.
وهو ليدع زعماً من مزاعمهم الا قفى عليه بالرد والتفنيد، وقد بدأ هذا الوصف بتقسمهم فريقين: علماء يحرّفون كلام الله ويتواصون بكتمان ما عندهم من العلم لئلا يكون حجة عليهم، وجهلاء أميين هم ضحايا التلبيس الذي يأتيه علماؤهم. فمن ذا الذي يطمع في صلاح أمة جاهلها مضلَّل باسم الدين وعالمها مظلِّل يكتب من عنده ويقول هذا من عند الله!
لذلك ينبهنا الله الى انه: ما كان ينبغي لكم أيها المؤمنون ان تطمعوا في ان يؤمن اليهود بدينكم، وقد اجتمعت في مختلف فرقهم اشتاب الرذائل. ان أحبارهم يسمعوننا كلام الله ويفهمونه ثم يحرّفونه عمداً. وادا لقي إناس منهم أصحاب النبي قالوا لهم كذباً. ونفاقاً أنّا آمنا كإيمانكم وان محمداً هو الرسول الذي بشّرت به التوراة، فأذأ خلا بعضهم الى بعض عاتبهم الباقون منهم على قولهم السابق، خشية ان يكون ذلك حجة على اليهود قاطبة يوم القيامة.