تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
وإذا لقي أناس منهم أصحاب النبي، قالوا لهم كذباً ونفاقاً إنّا آمنا كإيمانكم، وإن محمداً هو الرسول الذي بشّرت به التوراة، فإذا خلا بعضهم إلى بعض، عاتبهم الباقون منهم على قولهم السابق، خشية أن يكون ذلك حجة على اليهود قاطبة يوم القيامة.