بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَإِذَا لَقُواْ الذين آمَنُواْ﴾، يعني المنافقين منهم ﴿قَالُواْ﴾ للمؤمنين ﴿آمنَا﴾، أي أقررنا بالذي أقررتم به. وهم منافقو أهل الكتاب. ﴿وَإِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ﴾، يعني إذا رجعوا إلى رؤسائهم، ﴿قَالُواْ﴾ لبعضهم :﴿أَتُحَدّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ الله عَلَيْكُمْ﴾، أي أتخبرونهم بأن ذكر محمد ﷺ في كتابكم فيكون ذلك حجة عليكم ؟ ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ أن ذلك حجة لهم عليكم ؟ ﴿لِيُحَاجُّوكُم بِهِ﴾، أي ليخاصموكم
﴿عِندَ رَبّكُمْ﴾ باعترافكم أن محمداً ﷺ نبي لا تتبعوه ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ ؟ أي أفليس لكم ذهن الإنسانية ؟ لا ينبغي لكم هذا فيما بينكم.
﴿عِندَ رَبّكُمْ﴾ باعترافكم أن محمداً ﷺ نبي لا تتبعوه ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ ؟ أي أفليس لكم ذهن الإنسانية ؟ لا ينبغي لكم هذا فيما بينكم.