التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿قالوا آمنا﴾ قالها رجل ادعى الإسلام من اليهود وقيل : قالوها ليدخلوا إلى المؤمنين ويسمعوا إلى أخبارهم.
﴿أتحدثونهم﴾ توبيخ.
﴿بما فتح الله عليكم﴾ فيه ثلاثة أوجه :
بما حكم عليهم من العقوبات.
وبما في كتبهم من ذكر محمد ﷺ.
وبما فتح الله عليهم من الفتح والإنعام.
وكل وجه حجة عليهم، ولذلك قالوا :﴿ليحاجوكم به عند ربكم﴾ قيل : في الآخرة وقيل : أي في حكم ربكم وما أنزل في كتابه، فعنده بمعنى حكمه.
﴿أفلا تعقلون﴾ من بقية كلامهم توبيخا لقولهم :
﴿أتحدثونهم﴾ توبيخ.
﴿بما فتح الله عليكم﴾ فيه ثلاثة أوجه :
بما حكم عليهم من العقوبات.
وبما في كتبهم من ذكر محمد ﷺ.
وبما فتح الله عليهم من الفتح والإنعام.
وكل وجه حجة عليهم، ولذلك قالوا :﴿ليحاجوكم به عند ربكم﴾ قيل : في الآخرة وقيل : أي في حكم ربكم وما أنزل في كتابه، فعنده بمعنى حكمه.
﴿أفلا تعقلون﴾ من بقية كلامهم توبيخا لقولهم :