الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَإِذَا لَقُواْ﴾ يعني اليهود ﴿قَالُواْ﴾ قال منافقوهم ﴿ءَامَنَّا﴾ بأنكم على الحق، وأنّ محمداً هو الرسول المبشر به ﴿وَإِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ﴾ الذين لم ينافقوا ﴿إلى بَعضٍ﴾ الذين نافقوا ﴿قَالُواْ﴾ عاتبين عليهم ﴿أَتُحَدّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ الله عَلَيْكُمْ﴾ بما بين لكم في التوراة من صفة محمد. أو قال المنافقون لأعقابهم يرونهم التصلب في دينهم : أتحدّثونهم، إنكاراً عليهم أن يفتحوا عليهم شيئاً في كتابهم فينافقون المؤمنين وينافقون اليهود ﴿لِيُحَاجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبّكُمْ﴾ ليحتجوا عليكم بما أنزل ربكم في كتابه، جعلوا محاجتهم به، وقولهم هو في كتابكم هكذا محاجة عند الله. ألا تراك تقول : هو في كتاب الله هكذا. وهو عند الله هكذا، بمعنى واحد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى