أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أماني﴾.
اختلف العلماء في المراد بالأماني هنا على قولين :
أحدهما : أن المراد بالأمنية القراءة، أي : لا يعلمون من الكتاب إلا قراءة ألفاظ دون إدراك معانيها. وهذا القول لا يتناسب مع قوله :﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ﴾ ؛ لأن الأمّي لا يقرأ.
الثاني : أن الاستثناء منقطع، والمعنى لا يعلمون الكتاب، لكن يتمنون أماني باطلة، ويدل لهذا القول قوله تعالى :﴿وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ﴾، وقوله :﴿لَّيْسَ بِأَمَانِيّكُمْ وَلا أماني أَهْلِ الْكِتَابِ﴾.
اختلف العلماء في المراد بالأماني هنا على قولين :
أحدهما : أن المراد بالأمنية القراءة، أي : لا يعلمون من الكتاب إلا قراءة ألفاظ دون إدراك معانيها. وهذا القول لا يتناسب مع قوله :﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ﴾ ؛ لأن الأمّي لا يقرأ.
الثاني : أن الاستثناء منقطع، والمعنى لا يعلمون الكتاب، لكن يتمنون أماني باطلة، ويدل لهذا القول قوله تعالى :﴿وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ﴾، وقوله :﴿لَّيْسَ بِأَمَانِيّكُمْ وَلا أماني أَهْلِ الْكِتَابِ﴾.