تفسير ابن خويز منداد — ابن خويزمنداد
عن الكتاب
٧- قوله تعالى :﴿وَإِنْ يَاتُوكُمُ أُسَرَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمُ إِخْرَاجُهُمُ أَفَتُومِنُونَ بِبَعْضِ اِلْكِتَبِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَّفْعَلْ ذَلِكَ مِنكُمُ إِلاَّ خِزْيٌ فِي اِلْحَيَاةِ اِلدُّنْيَا وَيَوْمَ اَلْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ اِلْعَذَابِ وَمَا اَللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾ ( ٨٥ ).
٧- ( قال ابن خويز منداد : تضمنت الآية وجوب فكّ الأسرى وبذلك وردت الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فك الأسارى وأمر بفكّهم، وجرى بذلك عمل المسلمين وانعقد به الإجماع. ويجب فك الأسارى من بيت المال، فإن لم يكن فهو فرض على كافة المسلمين ؛ ومن قام به منهم أسقط الفرض عن الباقين )(١).
٧- ( قال ابن خويز منداد : تضمنت الآية وجوب فكّ الأسرى وبذلك وردت الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فك الأسارى وأمر بفكّهم، وجرى بذلك عمل المسلمين وانعقد به الإجماع. ويجب فك الأسارى من بيت المال، فإن لم يكن فهو فرض على كافة المسلمين ؛ ومن قام به منهم أسقط الفرض عن الباقين )(١).
١ - الجامع لأحكام القرآن، ٢/٢٢ – ٢٣..